مركز المصطفى ( ص )
63
العقائد الإسلامية
من نبي الهدى ، وأن الواحد منهم لو ولي العقد لإمام لانعقد الأمر به ، خاصة عند خصومنا فضلا عن جماعتهم ، وعلى مذهبهم فيما يدعونه من ثبوت الإمامة بالاختيار وآراء الرجال ، وتضمحل بذلك عنده شبهات الأموية فيما راموه من القدح في دليلنا ، بما ذكروه من خلاف من سموه حسبما قدمنا . ومن بايع أمير المؤمنين بغير ارتياب ودان بإمامته على الاجماع والاتفاق ، واعتقد فرض طاعته والتحريم لخلافه ومعصيته ، والحاضرون معه في حرب البصرة ألف وخمسماية رجل ، من وجوه المهاجرين الأولين والسابقين إلى الإسلام والأنصار البدريين العقبيين ، وأهل بيعة الرضوان ، من جملتهم سبعمائة من المهاجرين وثمانمائة من الأنصار ، سوى أبنائهم وخلفايهم ومواليهم ، وغيرهم من بطون العرب والتابعين بإحسان ، على ما جاء به الثبت من الأخبار . . . إلى أن قال : بيعة باقي الشيعة : ومن يلحق منهم بالذكر من أوليائهم وعلية شيعتهم ، وأهل الفضل في الدين والإيمان والعلم والفقه والقرآن ، المنقطعين إلى الله تعالى بالعبادة والجهاد ، والتمسك بحقائق الإيمان : محمد بن أبي بكر ، ربيب أمير المؤمنين وحبيبه . ومحمد بن أبي حذيفة وليه وخاصته المستشهد في طاعته . ومالك ابن الحرث الأشتر النخعي ، سيفه المخلص في ولايته . وثابت بن قيس النخعي . وعبد الله بن أرقم . وزيد بن الملفق . وسليمان بن صرد الخزاعي . وقبيصة وجابر وعبد الله ومحمد بن بديل الخزاعي . وعبد الرحمن بن عديس السلولي . وأويس القرني . . .